السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

1909 -

طاعة المؤمنين أن يجابوا إلى ما دعوا إلى الحق ويجامعوا عليه ومن ويتبع سبيلهم. وقال الله: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً)). وقد وصف الله المؤمنين بأعمال لا نراكم عليها ولا بها، فقال الله:) الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر والله عاقبة الأمور ((2).

وقال: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف

وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله

الله إن الله عزيز حكيم) (3)

أولئك سيرحمهم فهذا وصف الله المؤمنين به وما به أمرهم، وإليه دعاهم، وفيه

رغبهم وعليه حضهم، ليدخلهم فى رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطاً مستقيما. ثم بين ثوابهم وما أعد لهم على ذلك فقال: (وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم)). تم أنتم هؤلاء تسمون بهم ولا تتبعون سبيلهم ولا تسلكون منهاجهم ولا تعملون بأعمالهم، ورضيتم بالحياة الدنيا، ودعيتم فيها باتفاق على ذمها

(1) سورة النساء: آية 115.

(2) سورة الحج: آية 41

(3) سورة التوبة: آية 71. وقد قمنا بكتابة ما سقط من الآية في المخطوطة.

(4) سورة التوبة: آية 72