السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

-

رحمة

من

•

وأنت في مقام عظيم قد تطوقت بأمر جسيم، فشاور المسلمين في أمرك ولا تستغن برأيك عنهم وقد أمر الله نبيه بالمشورة، فقال: (فيما الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر) (1). ووصف الذين رضى أخلاقهم، فقال: (والذين يجة نبون كبائر الأثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون. والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون) (2)

فهذه أخلاق الصالحين وأفعالهم فمن كان على سبيلهم فبهذا يعرف

وبه يوصف، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين

وسلم تسليما

تمت السيرة المنسوبة إلى أبى المؤثر الصلت بن خميس رحمه الله

(1) سورة آل عمران: آية 159. (2) سورة الشورى: الآيتان 37 - 38.

•