الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢من خبر سعيد بن زياد وقول موسى [382] بن أبي جابر، وفى ذلك فيما
بلغنا قول وائل أيوب وقد سألوه أحداث
بن
عن
سعيد بن
زياد وقد
قتل وأحرق، وأسد (1)، فقال وائل فيما بلغنا، أما من قتل سيد ممن قتل من المسلمين فهو حقيق بالقتل، وأما من قتل ممن لا يستحق النقل وما أحرق من المنازل والأمتعة، فإن كان الذي بعثه إماما عدلا كان ما صنع في بيت مال المسلمين. فبلغنا أنه قال،، فأما من حرق ممن حرق من أصحاب راشد فلو ألقى فى النار لكان لذلك أهلا. وأما من حرق ممن
لم يحرق فلو كان الذي بعثه إماما عدلا لكان ذلك في بيت مال المسلمين فهذا الذي حفظنا من أحداثه وما
من خبر سعيد بن
زياد وما كان
كان من قول موسى بن أبى جابر رحمه الله لرسول سعيد بن زياد،
وحفظنا ذلك عمن حفظنا من أهل العلم المأمونين على ذلك
(د)
•
وذكرتم في أمر القادم الذى قال فيه وارث بن كعب (2) إنه لم يأمر بقتله، فالذي بلغنا عن خبر عيسى بن جعفر (1) القادم من العراق في زمان الوارث بن كعب رحمه الله، فبلغنا أن عيسى بن جعفر لما هزمه الله وأظهر المسلمين عليه وقتل من قتل من أصحابه وأخذ عيسى بن جعفر أسيراً (1) أسد أسدا: صار كالأسد في أخلاقه. أسد عليه اجتراً. أسد بين القوم: أفسد. (2) الوارث بن كعب الخروصي: ولى إمامة عمان في سنة 179 هـ بعد عزل محمد بن أبي عفان وظل إماما إلى أن توفى غريقا في سنة 192 هـ.
(3) هو عيسى بن جعفر بن المنصور: أخو السدة زبيدة وابن عم هارون الرشيد. أرسله هارون الرشيد إلى عمان عاملا عليها في ستة آلاف مقاتل فيهم ألف فارس وخمسة آلاف راجل وذلك أيام إمامة الوارث بن كعب الخروصي، ولكن العمانيين انتصروا على الجيش العباسي انتصارا ساحقا وسجنوا عيسى بن جعفر.
-434 -