الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠على من برى من عمر بن الخطاب إلا على الشريطة أنه كانت مريرة عمر
ابن الخطاب رضي الله عيه موافقة لعلانيته
والولاية لعلى بن أبي طالب وشهرة فضله لا يخطئ من تولاه
على شهرة فضله، فمن تولى على بن أبى طالب لم يحل لنا أن نخطئه ولا نترك ولايته بل يجب علينا أن نتولاه.
٣٧٠ / ٩٤٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.