الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩ومن سيرة محمد بن روح: واعلموا أن وقوف الشك واسع للعالم
والجاهل ودين يدين الله به، وليس هو شك في الحق ولا خروج منه،
وذلك أن المسلمين استعملوه. ولا يكون وقوف شك أبداً إلا فيما يسع جهله، لأنه لا يحل الشك فيما لأنه من شك في البراءة من
يسع جهله،
رجل وتولى من برى منه فقد برئ منه في حكم الدين، ولا يعتقد الشك دينا لأنه ليس في الدين شك، وإنما يكون شك في الحدث أنه
مهلك أو غير مهلك، وأن ذلك الحدث أحدثه ذلك الرجل أو لم يحدثه، فشك في هذا وتولى برأ المحدث، ولا يترك ولايته لأنه محتمل أن من
من
يكون محدثاً أحدث حدث فسق فقد أصاب من برئ منه فتولاه على
براءته، ومحتمل أن يكون المحدث لم يخرج حدثه من حكم فلم يحل له هو
أن يبرأ منه على هذا ولم يحل
أحدث حدثا قد
ممن
علم
له
هو
أن يترك ولاية وليه على براءته
دو منه حدثه وشك فيه حرام باطل، فقد وافق
هذا المحدث بولايته للمتبرى، وليس للمتبرى أن
هذا المتبرى من هو يحمل عليه البراءة المحدث لأنه لزمه في وليه الذي أحدث الحدث من
وقوف سؤال ثم برئ منه هذا المتبرئ منه على حدثه، فظهر من هذا
أمر يحتمل أن يكون باطلا
ومن سيرة محمد بن روح أيضاً. وليس في ديننا إنكار على من تولى على بن أبى طالب إلا على الشريطة، وكذلك ليس انا [398] إنكار
(24 ـ كتاب السير)