السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

فلا تجعلوها في غير موضعها ولا تسندوها إلى من ليس هو لها بأهل طمعاً في قوته ورجاله وعشيرته وجاهه، ولكن [420] توخوا لها أفضلكم دينا وورعا وأكثركم علما وأكملكم عقلا. وقد بينا لكم في أول الكتاب ما يوجد في تقديم العالم وغير العالم وتوكلوا على الله واستعينوا به فإنه القائل: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير).

فمن وقف على هذا فلا يأخذ منه إلا ما وافق الحق والصواب، وأنا أستغفر الله تعالى وتائب إليه من كل خطأ منى فيه وفى غيره.

(1) سورة آل عمران: آية 26.