الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦426 -
عما يلزمك في تلك التوبة فاستصعبت الإمساك عن رد جوابك، وقد ذكرنا لك ما قد ذكرته على قدر ضعفي وقلة بصيرتى، فإن كان حقاً فهو الله تعالى فخذ به، وإن كان فيه مخالفة (1) للحق فلا تأخذ به، وأنا من أستغفر الله من كل ما خالفت فيه الحق والصواب (2)، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم تسليما.
(1) كتب في المخطوطة: «مخانة)
(2) وردت التوبة، وجواب القاضي أبي عبد الله محمد بن عيسى السرى رحمه الله إلى الإمام راشد بن على، فيما سأله عنه من هذه التوبة في كتاب (تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان» السالمي ج 1 ص 166 - 271. ثم أضاف السالمي بعد أن انتهى رد القاضي أبي عبد الله محمد ابن عيسى للإمام راشد: «ولم نجد جوابا لكلامه وما ندرى ماذا كان بعد هذه النصائح البليغة الصادرة عن صدق الإخلاص. غير أني وجدت أنه قتل رحمه الله في نزوى في موضع على طريق مساجد العباد غربي المقبرة الكبيرة التي تمر على حظيرة غلافقة ولم يسم قاتله ولم يؤرخ وقت ذلك».