الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣صنع
كانوا امتنعوا أن يعطوا الحق من أنفسهم وناصبوا الحرب وقاتلوه. فلم يقو عليهم ولم يقدر على ما قبلهم من الحق إلا بما صنع بهم، وأنهم لم يعطوه الحق من أنفسهم إلا ان بلغ منهم ما بلغ، فإذا كان ما قتل. وعقر وأحرق على هذا الوجه فعليه غرم ذلك وهو على الإمام في مال.
الله إذا كان منه على السنة، والخطأ فعلى الإمام أن يؤدى عنه خطاه فمن أصاب منهم أمرا يختلف فيه المسلمون فأخذ فيه بقول أحد الفقهاء. المأخوذ عنهم لم يلزمه شيء، وإن خالف جميع الفقهاء ولم يأخذ بقول. أحد فلا ترى عليه قصاصا، وعليه الدية فهذا الموجود في آثار
المسلمين السابقين، وهو القدوة فى هذا عن ابن الحواري.
(1) كتب في المخطوطة: «الموجود».
٤٥٣ / ٩٤٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.