السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦

(22)

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم

سيرة للشيخ هاشم بن غيلان

إلى الامام عبد الملك بن حميد رحمها الله

للإمام عبد الملك بن حميد (1)

من هاشم بن غيلان (3):

سلامي عليك، فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، وأوصيك.

و نفسي بتقوى الله وطلب ما تخرج به من فتنة العلماء التي أصبح فيها

كثير من أهل الشقاء وأستعين بالله.

•

(1) ولى الإمام عبد الملك بن حميد، إمامة عمان في سنة 208 ه، وقيل في سنة 207 ه،. إلى أن توفى سنة 226 ه وقد اتبع سيرة الحق والعدل، وصارت عمان يومئذ خير دار .. وتمتعت بالأمان والاطمئنان وعبد الملك بن حميد من بنى سودة بن على بن عمرو بن عامر ابن ماء السماء الأزدي.

ولما بويع بالإمامة كان كبير السن. وفي زمنه كانت تقع الأحداث في عسكره، فشاور المسلمون الشيخ العالم موسى بن على في عزله مع كبره وضعف بدنه وذهاب قوته، فأشار عليهم. أن يحضروا المكر ويقيموا أود الدولة، وعبد الملك فى بيته لم يزلوه، ولم ينزلوه حتى مات، وهو لهم إمام برى من الطعن والريب. (انظر: حميد بن رزيق: الشعاع الشائع باللمعان. ص 38، وحميد بن رزيق: الفتح المبين ص 228 – 229. والسالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 101 - 114).

عبد الملك

(2) هاشم بن غيلان: من علماء وفقهاء عمان في القرنين الثاني والثالث الهجريين وقد كتب النصائح إلى الإمام عبد الملك بن حميد بمفرده أو مع علماء عصره وفى زمان الإمام بن حميد أظهر قوم من القدرية والمرجئة مذهبهم في صحار ودعوا الناس إليه. وكثر المستجيبون لهم، فخاف هاشم بن غيلان على المسلمين من ذلك فكتب إلى الإمام هذه السيرة. وهاشم بن غيلان من أهل سيجا من أعمال سمائل وقبره بها معروف إلى الآن ويكنى أبا الوليد.

(انظر: السيابن السمائلي: أصدق المناهج في تمييز الأباضية من الخوارج ص 51).