الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨الأبدان عن كل إنسان صغيرا وكبها وحزاً وعبدا وأنثى أو ذكر صاف مما يأكل. وحج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلا. وبالبر بالوالدين. وصلة من أمر الله بصليه من ذى رحم وجار وصاحب وابن سبيل وما. ملكت اليمين، ومن جعل الله له حقا مؤدى في دينه، وإنزالهم منازلهم من الخير والشر، والفراقى لهم والولاية على لا إذلال لأحد في. ذلك ولا مودة ولا هوادة بغير تقوى حتى يؤمنوا بالله ويعملوا بطاعته، وتلك السنة، فمن عصى الله، ولن تجد لسنة الله تبديلا. وغض النظر. عن الحرام وحفظ الفروج عن الحرام وعما نزه الله المسلمين والمؤمنين. وبرأهم منه، وستر الزينة التي أمر الله بسترها فيما أمر عباده وأدبهم ية، الرجال منهم، وقد أمر الله النساء في بعض ما لم يأمر به الرجال.
من
الشتر، وأن يقرن في بيوتهن ويضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن إلا [454] ما ظهر من ذلك مما لا حرام فيه ولا عيب به من كحل في عينها أو خاتم. في يدها، وأيما امرأة أبدت سوارها بمصمها أو في قرطها بأذنها أو خلخالها بقدمها، أو شيئا من بدنها سوى وجهها وكفيها لغير دى. محرم من الرجال لها فهى عاصية لربها حتى تتوب من ذنبها. ولا يشمن.
ولا
بوشم
لهن ولا يفلجن أسنان ولا يصلن ولا يوصل لهن، ولا
يدعين بالويل عند مصائبهن ولا يلطمن خدودهن ولا يخشن وجوههن.
(1) إشارة إلى الآية الكريمة في سورة النور: آية 31.