الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١??
ثم يرجعون بعد ذلك إلى الذي اعتذروا وتابوا منه، كذلك أمرهم إلى اليات. وأولئك يدعون إذا أدبروا، ويقبل منهم إذا أقبلوا، ويسع المسلمين مجامعتهم إذا تابوا. فمن
ختم
عملة منهم بتوبة مناصحا فيها
كان في جماعة المسلمين وولايتهم، ومن ختم بالإصرار على المكفرة كان للبراءة منه أهلا، وانتقضت ولايته. فإن أملك أمور العباد خواتمها،
ام
وكل له بما أظهر من معروف أو منكر يجب له بذلك العداوة والبغضاء
والولاية والرضى، ولله الحجة على من عصاه وله المنة على من اتقاه بالذى بصر من الرشد وهدى له من الرشد: ويزيد الله الذين اعتدوا هدى ولا يزيد الظالمين [462] إلا خساراً
نسأل الله لنا ولكم عوناً على طاعته وعصمة من معصيته، ويوفقنا لتبيين
الهدى التي فضل من هداه عليها في معافاة لنا
محذور. ونسأله
من فضله
وكفاية لكل و ضرور
العظيم إنه عليه يسير، وهو على كل شيء قدير،
والسلام علينا ورحمة الله وصلى الله على محمد كما هو أهله والحمد لله
حق حمده
تم الكتاب