السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

(25)

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه سيرة السؤال عن أبي الحسن على بن محمد البسياني رحمه الله

الحمد لله على شرائع الإسلام، وبيان الحلال والحرام، وواضح

الأحكام أما بعد، فإن الله شرع دينه قيما، فمن سلكه كان حنيفا مسلما، وقال الله تعالى: (شَرع لكُم مِنَ الدِّين ما وَصَّى بِهِ نُوحا والذى أَوْحَيْنَا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أنْ أقِيمُوا الدين ولا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ((2). وقال: (فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا). وقال: (وأن هذا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بكم عن سَبِيلِهِ ((4). والسبيل هى الأهواء. وقال: (وَمَنْ أَضَلُّ منِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللهِ). وقال: (اتبعوا ما أنزِلَ إِلَيْكُم مِن رَبِّكم (2). وإنما علينا أن تتبع ونقبل عن الله ما

، وصلى الله على نبيه محمد وعليه السلام.

(1) من علماء الأباضية العمانيين في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

(2) سورة الشورى: آية 13

(3) سورة آل عمران: آية 95. (4) سورة الأنعام: آية 153 (5) سورة القصص: آية 50. (6) سورة الأعراف: آية 3.