السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦

-:77.-

ومن السنة قول الله: (وما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما نهاكم عنه فانتهوا)). وقوله: (فَلْيَحذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ)). وقوله: (قلا وربك لا يُؤْمِنُونَ حتى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرينَهُم ((3). وحجة العقل قوله: (فاعتبروا يا أولي الأبصار (4). وحجة تواتر

الأخبار: انا

تعلم

بالأخبار ما كان بيننا ولم نشاهده وندرك زمانه من

الحروب الكائنة والمحن النازلة ومثل أخبار المدن والبلدان البعيدة وأخبار النبي وأصحابه، فصح ذلك بالأخبار.

فمن هذه الوجوه تقوم الحجة على العقلاء المكلفين بمعرفة ما تعبد الله به عباده مما افترض عليهم من معرفته وتوحيده ومعرفة أسمائه (ه) ورسله وبما جاءت به الأنبياء، ومعرفة رسوله وما جاء به من عند ربه من حلال وحرام وفرائض وأقسام وسنن وأحكام، وما أوجب من الحقوق ونهى عنه من الحدود، والولاية لأهل طاعة الله والعداوة لأهل معصيته، والجهاد في سبيله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فمن هذه الوجوه

التي وصفناها يعرف جميع ما تعبد الله به

فمن عرف هذه المعاني التي تعبد الله بها عباده العقلاء ممن بلغ الحلم

(1) سورة الحشر: آية 7.

(2) سورة النور: آية 63.

(3) سورة النساء: آية 65 (4) سورة الحشر: آية 2. (ه) في نسخة: «أنبيائه».