السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٦

0.11 -

11·7 -

(26)

بسم الله الرحمن الرحيم

في الرد على محمد بن سعيد"

قال محمد بن على (3) رحمه الله قال: أخبرنا سعيد بن محرز عن هاشم ابن غيلان قال: كان أشياخنا يعلموننا إذا اختلف الناس في شيء مما يجل بعض ويحرم بعض أو في ولاية أو في براءة وقف (3) عند الشبهات حتى يعرف

U

الحلال من الحرام ويستبين لك الولاية من الفراق، وقل في هذه الأمور قولى قول المسلمين ودينى دينهم، فما أجمع عليه رأى المسلمين فأنا منهم، وقال أنا واقف حتى أسأل المسلمين ودينى دينهم، وقال أنا واقف حتى أسأل المسلمين أهل العلم والبينات فإن اختلف الناس، فكن مع أهل.

(1) في آخر هذا الرد: كتب «تم جواب الشيخ أبي الحسن رحمه الله وغفر له وكرم مثواه». وقد ذكرنا قبل ذلك أن الشيخ أبا الحسن على بن محمد البسياني كان من الفرقة الرستاقية: التي لم توافق على عزل الإمام الصلت بن مالك وتولية راشد بن النظر. وممن اشتهر في الرد على الطائفة الرستاقية، الفرقة النزوانية ومنهم أبو سعيد محمد بن سعيد الكدمي الذي ألف في الرد عليهم كتاب الاستقامة بأسره. (انظر أيضا: السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 167). (2) محمد بن على: من العلماء العمانيين البارزين في القرنين الثاني والثالث الهجرى. وكانه من المقدمين في البيعة للإمام الصلت بن مالك سنة 237 ه هو وبشير بن المنذر ومحمد بن محبوبه والمعلى بن منير وعبيد الله بن الحكم. وكان محمد بن على وهاشم بن غيلان من العلماء الذين كتبوا إلى الإمام عبد الملك بن حميد 208 هـ - 226 ه (انظر: السالمي: تحفة الأعيان ج 9 ص 103، 108، 124)

(3) كتب في المخطوطة: «قف».