السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٧

11.41

الصدق واسأل المسلمين أهل العلم بالله وبكتابه وبسنة رسوله، على هذا مضي

أوائل المسلمين قال غيره: إنما وسع الوقوف الضعيف فيا شكل عليه أمره ويكون

وقوفه

السؤال والتعليم والذكر، ليس على الاختيار للشك والمقام عليه

دون الطلب للحق فيما وقف عنه والبحث

وقال الأزهر بن

محمود

بن جعفر (1) وأنا فقد دخلت بسبب بعد

مع هؤلاء الأئمة وإنما كنت أدخل فيما استحلوه وأدبن به.

قال: فلما انقضت تلك الأمور بما فيها ورأيت اختلاف الناس رأيت الوقوف أولى بي وأسلم ورجعت إلى الاستغفار والمتاب من كل ما أخطأت فيه من تلك الأسباب [489] ورأيت الوقوف أولى بي وأسلم وأحزم وقوف

تبين وسؤال واجتهاد في طلب الصواب. فانظر قول الأزهر بن محمد أنه

کا

وقف وقوف سؤال لا وقوف شك إذ لا يجوز الشك وقد أقر بالأحداث

بعد

معرف

التي قد دخل فيها، ورووا أنه قد تاب منها، ولا تكون توبة إلا من الخطأ، فقد أقر على نفسه بمعرفة خطأ ما كان دخل فيه. وقال الأزهر أيضاً في سيرته: إن مؤلاء المشايخ الذين وقع بينهم ما وقع وجرى فيهم الاختلاف قال: كانوا الأئمة والقواد وأعلام البلاد والعلماء والعباد وأهل الاجتهاد حتى عرض لهم ما يعرض لأهل الدنيا من المحن وعوارض الفتن: وأقر أيضا أنهم قد عرض لهم المحنة ووقعوا في

(1) الأزهر بن محمد بن جعفر: من العلماء والرواة العمانيين في القرن الثالث الهجرى.