السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٦

-197 -

والفريكية إمامهم أبو الفربك.

والصفرية وإمامهم داود بن الأصفر:

الله والبيهسية وإمامهم عيد بن اياس

ومنهم الشمراخية ومنهم الميمونية والخارمية والهيضمية والتعلبية والأخنسية والضحاكية والمجردية والخليفية والحزية، وجميع أصناف الخوارج (1) أجمعوا على تشريك أهل القبلة واستحلال سبى ذراريهم وغنيمة أموالهم، فمنهم من استحل قتل السريرة والعلانية واستعراض الناس بالسيف على غير دعوة، ومنهم من لا يستحل قتل السريرة وهم مختلفون فيما بينهم يبرأ بعضهم من بعض، وتنزل كل فرقة منهم من خالفهم بمنزلة سائر الناس في آرائهم. فمن الحجة عليهم أن حكم الله على أهل القبلة خلاف حكمه على المشركين، إنه لما أمر بقتال أهل البغى لم يحل منهم غير دمائهم،

وقد قتل المسلمون عثمان

ي

فلم

يسبوا له ذرية ولم يغنموا له مالا. وقد غلط عمان

حذيفة في أمل دبا (2) وقد كان واليا لأبي بكر على فارتفع بهم إلى عمر بعد موت أبي بكر فضلظ له عمر في القول وخطأه في فعله ورد الدي إلى منازلهم. ولو كان السبي حلالا ما كان لعمر أن يضيع

حق الله.

[501] ومن المختلفين من أهل القبلة المرجئة (3) وذلك أنهم لم يثبتوا

(1) يشير هنا إلى فرق الخوارج المتطرفة الذين تبرأ منهم الأباضية والخوارج المعتدلون». (2) توجد (دبا» الآن في الفجيرة إحدى الإمارات العربية المتحدة وبها مقابر قيل إنها للصحابة وأهل الردة. (3) حذفنا (واو) عطف التي كتبت قبل «المرجئة).