الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩قال الله: (وَعْدَ اللهِ لا يُخلفُ اللهُ وعَدَه (1). وقال: (إنما يعتبلُ الله من المتقين (). وقال: (وسبق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمَرًا))) وقال: (واقعم دار المتقين ().
وقال: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ()، وقال: (وتوبوا إلى الله
جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون))
وقال: (وإلى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ((2) فعلمنا أن الإصرار على المعصية ليس من التقوى في شيء وإنما يثبت
الوعد لأهل التقوى
والمعتزلة إمامهم عمرو بن عبيد (8)، وواصل بن عطاء وقيل أول
من سماهم المعتزلة قتادة (1) حين كانوا اعتزلوا فتكلموا في القدر أشياء أفنوا فيها فزعموا أن من أثبت القدر فهو مشرك، وأرادوا أن يصفوا
الله بالتنزيه فوصفوه بالعجز
(1) سرة الروم: آية 6. (2) سورة المائدة: آية 27.
(3) سورة الزمر: آية 73، وصححنا الأخطاء التي وردت في الآية الكريمة.
(4) سورة النحل: آية 30.
(5) سورة البقرة: آية 278، وسورة آل عمران: آية 102، وسورة التوبة:
آية 119
(1) سورة النور: آية 31.
(7) سورة طه: آية 82.
(8) كتب في المخطوطة: «عمر بن عبيد».
قال
(9) قتادة: ابن دعامة ويكنى أبا الخطاب. مفسر حافظ محدث، ضرير أكمه عنه الإمام أحمد بن حنبل: (قتادة أحفظ أهل البصرة». وكان. مع علمه بالحديث عارفا بالعربية ومفردات اللغة وأيام العرب والنسب مات في واسط سنة 0117 (735 م) (انظر أيضا ابن قتيبة: المعارف ص 203 - 204).
(9 ـ كتاب السير / 2)