السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

-

134

من

فكان النبي يقول مروا أبا بكر فليصل، حتى قال له بعض نسائه ذلك قولا، فقال: [500] اسكتن فإنكن صويحبات يوسف (1)، وقد

كان رسول الله يرى مكاني فلم يأمرني بالصلاة

•

فإن قالوا إن ما منع

النبي الا الله أن يأمر عليا بالصلاة لاشتغاله به، فلم يكن على بأشغل با النبى من أبى بكر، وليس عن الصلاة شغل، ولم يكن أعلى عن الصلاة عذر، فكان مكان قيامه بالصلاة يأمره النبي أن يصلى بالناس، فليس كما قالوا، ولكن رسول الله الله اختار أبا بكر الدين المسلمين فاختاروه لدنياهم

ومن الرافضة، السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ، والمنصورية)، والمغيرية أصحاب المغيرة بن سعيد. وبلغنا أن منهم ثلاثة أصناف اجتمعوا على رجل واحد من ولد على فقال صنف منهم هو إمام مطاع، وقال

صنف منهم هو نبي، وقال صنف منهم هو إله

فأما الذين أثبتوا له النبوة والذين قالوا إنه إله فأولئك هم المشركون.

ومن

الحجة عليهم

أن إمامهم بحضرتهم فيما يزعمون، وهم يقبلون

ويختلفون إليه لا يصلح بينهم ولا يعرفهم نفسه ما هو. ولو كان إماماً

(1) ظاهر من توجيه الإهانة بهذا الشكل أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يرد تدخلا من نسائه وأمر من أمور المسلمين، وإن كنا نستبعد مثل هذه الألفاظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحدى زوحاته، وفى الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: «لا يكون المؤمن لمانا ولا مامانا». (2) المنصورية: أصحاب أبي منصور العجلى. (انظر: الشهرستاني: المال والنحل ج 1

ص 379377).