السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤١

ولكن لا نملونَ) .. ومما يدخض الله حجتهم أن مسطح قذف عائشة فجلده النبي ا، وقد قال الله: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المُؤمِنَاتِ لُعِنُوا فى الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم (3). وقد كان

مسطح بدريا فلو كانت ذنوب أهل بدر مغفورة على الإصرار لما جلد مسطح البدرى) والحجة عليهم تطول

وأما الزيدية فإنهم يوافقون المسلمين إلا في ولايتهم لعلى وعذرهم له

(4)

على سفك دماء المسلمين، ومن الحجة عليهم ولا يتهم إياه (4) وعذرهم له على

سفك دماء المسلمين.

يقال لهم: أخبرونا حيث كان على يقاتل معاوية ومن معه أهل الشام،

أكان قتاله إياه على يقين أنهم بغاة أم على شك؟ 11 فإن قالوا قد كان شاكا فقد وصفوه بصفة أقبح مما كانوا عذروه عليه، لأنه سفك الدماء وقيل على الشك، فهذا أعظم شنعة وخزيا

من

عند الله، وحقيق من سفك الدماء على الشك أن يخلع ويبرأ منه. وإن قالوا بل كان على يقين من قتالهم أنهم بغاة فقد ضل بتركه كتاب الله في قتال أهل البغى حيث يقول: (فقاتلوا التي تبغى حتى تفيء إلى أمر الله) .. فإن قالوا إنما فرغ إلى الحكومة مخافة على المسلمين

(1) سورة الأعراف: آية 38.

(2) سورة النور: آية 23 (3) كتب في المخطوطة: مسطح «بدرى»

(4) كتب في المخطوطة: «اياره

(ه) كتب في المخطوطة: «عله» (6) سورة الحجرات: آية؟.

--131 -