السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨

- 258 -

حتى يعلم

انه

مستحق لأحدها [on] . فإن المسلمين لم يشهدوا لأحد بفضيلة في الإسلام لم يعلموا استحقاقه لها، ولم يسموا أحداً باسم خلع ما يستحقه مقدم، وأمسكوا عما لا يعلمون إذا لم يكلفهم الله أن يعلموا ما غاب عنهم فمن طرح في شهادة على شيء، ثم رجع بعد ذلك إلى حال العدالة لم تقبل شهادته في ذلك الشيء الدي طرحت شهادته فيه أبداً ولو كان الحكم لم ينفذ إلى أن صار عدلا. ومن وقف عن شهادته لجهالة به فلم ينفذ حكم حتى بان المسلمين حاله، فتعجب ولا يقه فصار في حال العدالة، جازت شهادته في ذلك الشيء الذى وقف عنه فيه العلة العلم) به وبحاله، وعلى

هذا أدركنا حكامنا.

•

وكذلك جاء الأثر عن أئمة المسلمين الأولين أن الناس ثلاثة: معروف ثبتت ولايته، ومعروف ثبتت عداوته، ومن لا يعرف فذلك ممسك عنه

حتى يعلم منه ما يستحق أحد الحالين.

وعن الإمام إذا توفى فعقد أهل ذلك للبلد لرجل من رعية الأول الإمامة، فإنه لا يعرف من الإمامة ولا من عقد له بالعدالة ولا بغير ذلك فهل يجب عليك الرضى بإمامته حين بلغك 18 أم كيف الوجه الذى يجب

به عليك الرضى بإمامته

المنزل

-

فاعلموا ـ رحمنا الله وإنا كم - أن الإمامة إنما في باتباع آثار أعمة

على طاعة الله ورسوله والقدوة. في آثارهم بالقول والعمل، فليس

(1) كتب في المخطوطة: «القلم».

بهم