الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩-979 -
(30)
بسم الله الرحمن الرحيم
سيرة الشيخ الفقيه أبى المؤثر
الصلت بن خميس
قال أبو المؤثر:
(1)
الحمد لله رب السموات ورب الأرض رب العالمين (وهو الله في السموات وفى الأرض يعلم سركم وجهركم (2)، وإليه ترجعون، خلق الخلائق (2) تبارك وتعالى محتاجين إليه، غنى عنهم، غير عابث في خلقهم ولا منتفع بهم، لكن خلقهم لينفعهم ولينفع بعضهم ببعض، وهو الحكيم الذى لا نلحقه صفة العبث، والغنى الذى لا تلزمه الحاجات، الجبار الذى لا يمتنع منه شيء، تمت كلمته صدقا وعدلا، لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، أرسله إلى للناس كافة بكتاب أنزله بعله يشهد به هو وملائكته و کيفي به شهدا، فصله على علم، هدى ورحمة لئلا يقولوا: (ربنا لولا
(1) أبو المؤثر الصلت بن خميس البهلوى: من علماء الأزد الخروصيين العثمانيين. كان ضريرا وكان من أجل فقهاء عمان وكان ممن يؤخذ عنه العلم في القرن الثالث الهجرى كما شارك في الأحداث السياسية في عمان، أدرك إمامة المهنا بن جيفر وإمامة الصات بن مالك الخروصي،
كما عاصر راشدا وموسى، وكذلك إمامة عزان بن تميم في نهاية القرن الثالث الهجرى. (2) سورة الأنعام: آية 3.