الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨- A-
منه عليها جميعا. فخالفهم عبد الله
- رحمه الله - أباض) إمام المسلمين بن
هو والمسلمون وبرءوا منهم ودعوا إلى دعوة المسلمين قبلهم وبرءوا (2) من
(4)
آراء تكفيرهم (3) أهل القبلة وهم في نظرهم (4) فساق خلال كفار منافقون يقاتلون بعد الدعوة على ما كفوا به من دين الله لا يستحل منهم سبي ذرية ولا غنيمة مال، ولا يكفر المقيم بين أظهرهم ولا يستحل استعراضهم بغير دعوة، ولا ينتحل الهجرة بعد النبي ولا لا ولا ينكح ذات بعل منهم. فهذا دين المسلمين وسهرتهم في عدوهم من أهل القبلة واضحة مديرة، والحمد لله رب العالمين.
(1) عبد الله بن أباض: ينتسب إليه الأباضية، والمعروف أن الإمام عبد الله بن أباض عاصر الإمام أبا الشعثاء جابر بن زيد مؤسس المذهب والفكر الأباضي، وقد عاصر عبد الله ابن أباض أحداث الدولة الأموية منذ معاوية بن أبي سفيان إلى عبد الملك بن مروان. وقد أوردت المصادر المختلفة والمراجع الحديثة نسب عبد الله بن أباض واختلف بعضها في سلسلة النسب. والمعروف أن سنة مولده وسنة وفاته غير معروفة. ومن المراجع الحديثة التي أفاضت في ذكر ترجمته: خير الدين الزركلي: الأعلام ج 4 ص 184 – 185
(2) د وبر، وا»: زيادة من عندنا
(3) كتبت في المخطوطة:
:
کفره»
(4) (وهم في نظرهم»: زيادة من عندنا
•