الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٠عليه
أول من منع مساجد الله أن يقضى فيها بكتاب الله ومما نتمناه وفارقناه عليه أن الله قال لمحمد: لا تطرد الدين يَدْعُونَ ربّهم والقداة والمدى يُريدون وجههُ ما عليك من حسابهم من شي وما من حسابك عليهم من شي: فَتَطْرُوهُمْ فَتَكُونَ مِن
الظالمين). فكان أول (3) هذه الأمة طردهم ونفاهم، فكان ممن تفاهم من المدينة أبو ذر الغفارى، ومسلم الجهنى، ونافع بن الحطام (3)، ونفى من
أهل
أهل
اللايكونية كعب ابن أبي الحلمة وأبى (4) الرحل الوجاج، وجندب بن زهير وجندب هو الذى قتل الساحر الذي كان يامب به [616] الوليد بن عقبة، ونفى عمرو بن زرارة، وزيد بن صوحان (7)، وأسود بن ذريح، ويزيد ابن قيس الهمداني وكردوس بن الحضرمي، في ناس كثير من أهل الكوفة:
ونفى من أهل البصرة عامر بن عبد الله القشرى، ومذعور العبدى
ولا أستطيع لك عددهم من المؤمنين ..
(1) سورة الأنعام: آية 52. (2) «أول»: وفي نسخة «خيار»
(2) ورد الاسم أيضا: نافع بن الحطامى»:
(4) كتب في المخطوطة: «إلى: (ه) جندب بن زهير الأزدى: ذكر الطيرى أنه قتل في صفين وهو يحارب مع على بنه
أبي طالب. (1) الوليد بن عقبة، أخ عثمان بن عفان لأمه، وروى أنه وهو أمير على الكوفة. صلى بالناس الصبح وهو سكران، ثم قال لهم: إن شتم أن أزيدكم ركعة زدتكم. فلما بلغ عثمان ذلك لم يسرع إلى إقامة الحد عليه، بل أخر ذلك. (النظر: ابن قتيبة: الإمامة والسياسة ج 1 ص 36).
(7) زيد بن صوحان: مقتل شهيداً يوم الجمل (السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 65).