الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣بكم رحياً: وَمَنْ يَفْعَل ذلك بهدوَانَا وَعَلْما سوف أصليه ناراً وكان
ذلِكَ عَلَى اللهِ بيرا)؟
وما نعمل عليه أنه أخذ خمس الله لنفسه ويعطيها أقاربه ويجعل منهم عمالا على أصحابة وكان ذلك تبديلا افرائض الله، وفرض الله الحمس لله ولرسوله (ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنم
بالله وما أنوانا عَلَى عبدنا يوم العرقان يوم التقى الجمعان واللهُ عَلَى
كل شيء قدير) (2)
•
ومما نقمنا عليه أنه منع أهل البحرين وأهل عمان أن يبهموا شيئاً
"
من طعامهم حتى يباع طعام الإمارة، وكان ذلك تحريما لما أحل الله (وأجل الله للبيع وحرم الريا (3)
فلو أردنا أن نخبر بكثير من مظالم عثمان لم نحصها إلا ما شاء الله،
1
وكل ما عددت عليكم من عمل عثمان بكفر الرجل أن يعمل بهض هذا وكان من عمل عثمان أنه يحكم بغير ما أنزل الله وخالف سنة نبي الله والخليفتين للصالحين أبي بكر وعمر وقد قال الله: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بعد ما تبين له الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَير سبيل المؤمنينَ نُوَلِهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ
جهم وَسَاءَتْ مَصِيراً))
•
وقال: (وَمَن لم يحكم بما أنزل اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظالمون) () (ألا لعنة
(1) سورة النساء: الآيتان 29 - 30.
(2) سورة الأنفال: آية 41. (3) سورة البقرة: آية 275. (4) سورة النساء: آية 115.
(ه) سورة المائدة: آية 45.