الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢-
والقارمين وفى سبيل الله وابن السيول فريضة مِنَ اللهِ وَالله حكيم (1). . وقال الله: (وما كان مؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ بَعْضِ الله ورَسُولَهُ فَقَدْ ضَل فلالًا مُبينا ((2)
وأحدث عثمان منعه فرائض كان فرضها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رحمة الله عليه، وانتقض أصحاب بدر ألفا عطائهم، وكنز الذهب من والفضة ولم ينفقها في سبيل الله وقال الله: (والذين بكيرُونَ الذَّهَبَ والأفضةَ وَلا يُنة يونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم تتكون بها جيامهم وجلوبهم وظهورهم هذا ما كَنَرْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فذوقوا ما كنتم تكيرُون))
•
ومما نقمنا عليه أنه كان يضم كل ضالة إلى إبله ولا يردها ولا يعرفها، وكان يأخذ من الإبل والغنم ممن وجد ما عنده الخاص وإن من
كانوا قد أسلموا عليها)، وكان لهم في [617] حكم الله أن لهم ما أسلموا عليه. وقال الله: (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْتَوْا فِي الأَرضِ مفْسِدِينَ (). وقال: (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكُونَ تِجَارَةٌ من تَرَاضِ مِنكُم وَلَا تَعلُوا أنقتكم إِنَّ اللهَ كان
(1) سورة التوبة: آية 090: (2) سورة الأحزاب: آية 36. (3) صورة التوبة: الآيتان 34 - 35
(4) أسلموا عليها: تصالحوا عليها:
(ه) سورة هود: آية 85.
"