الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥1401
فإن قالوا إن صلقا لما اعتزل وكفر زالت إمامته، قيل لهم إذا حملتم عليه أن يكفر وأخذتم الصدقات من جميع الولاء واستوليتم على الأمر فاتقوا الله ولا تكابروا الحق ولا تدفعوا العيان .. قوما فتحبسوهم وإذا احتاجوا إلى شهادتهم أخرجوهم .. على بيع الماشية من بعض الناس ويستشهدونهم على ما يحتاجون .. كفار فلا شهادة لهم وإن يكونوا مؤمنين فلا حبس عليهم وليس إليهم حقها فلا إله إلا الله!! فيا ينبغي أن يكون الإمام كذابا ولا مخلفا ولا حسودا ولا بخيلا ولا عجولا ولا مبذرا ولا غدارا ولا مكارا ومما ينبغى للإمام أن يكون صدوقا
•
وافيا جواداً رحيما كريما عفيها ورعا قنوعا نزيها عن الطمع مصلحا بين بين رعيته وبحكمه وقسمه لا يتفاضلون معه إلا بقدر
الناس بجهده
فضلهم في الخلق وحسن المعرفة بالحق والنصيحة. نسأل الله لنا ولكم الهداية كما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله. تم الكتاب والحمد لله الله على رسوله محمد وآله وسلم تسليما إلا ما وجدته منقطعا فيما بين الأسطر (1).
وصلى
= أو أمين في روايته أو شهادته) انظر: أبو حامد الغزالي: المستصفى من علم الأصول (طبعة مصر). . ج 1 ص 100 و ج 2 ص 102 - 103، وابن حجر العسقلاني: نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، طبعة مصر سنة 1308 هـ، من، عياض بن عياض: كتاب الأطماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع ص 3، وابن الصلاح الشهرزوري: مقدمة ابن الصلاح، طبعة حلب، ص 114 - 137، والدكتور أسد رستم: مصطلح التاريخ ص 100 - 123، وانظر أيضا: الجرح والتعديل في التاريخ فى مقدمة ابن خلدون (مطبعة الكشاف بيروت) الكتاب الأول ص 3835). (1) هناك بياض بين الكلمات وخاصة في هذه الصفحة، وهي التي أشار إليها ناسخ
هذا المخطوط