الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤أو دان بالكتمان والجمجمة (1) وكان عند من غلب كفعل حشوية (2)
أهل العراق؟! فسبحان الله!! لقد فرق الله بين الحق والباطل
وما لموسى وراشد وأصحابهما من حجة عند من يعقل ويعرف الحق من
،
الباطل، إلا أنهم يفزعون إلى اعتزاله وهم يقولون إنه لا وعيد ولا تهديد!! فأى أشد من غصه بهم وعيد أزكى ومطى!! شيء المال من
(4)
لم يستحله أحد من خوارج المسلمين بله (3) إمام جور!! وهذا نقض الحجتهم. ويروى عن عبد الله بن حازم أن موسى بن موسى أرسله على الصلت بن مالك أن يعتزل فهذا من وعده المقدم. وقال الصلت، فيما بلغنا، إن كان كائن عزلت!! فلم يقولوا له إن اعتزالك حق ولم يقولوا له إن تمسكك بالإمامة باطل ولا استتابوه من ذنب، فإنما كانوا يقولون ولى [230] واليا واعزل واليا ومعدلا (0) وكاتبا.
-
(1) جمعجم الكلام: لم يبينه. جمجم شيء في صدره: أخفاه ولم يده.
(2) الحشوية: فرقة من الفرق التي ذكرها كتاب الملل والنحل، وذكرها أيضا ابن النديم في كتابه «الفهرست». وأشار إليها أبو عبد الله محمد بن سعيد الأزدي القاهاتي في كتابه د الكشف والبيان، بجزأيه. وأهم ما يؤخذ عليهم الوقوع في التجسيم.
(3) كتب في المخطوط: «بل». (4) يعنى بأمة الجور حكام الأمويين وولاتهم باستثناء الخليفة عمر بن عبد العزيز وحكام العباسيين.
(5) التعديل، من عدل الشاهد أى زكاه، والتجريح من جرح الشهادة أو الشاهد أى ردها أو رده.
والتعديل والتجريح من مصطلح الحديث والفقه، فالتعديل هو التسليم لأحد بأنه حاصل على العدالة في الرواية والشهادة بسبب ماعرف عنه من استقامة السيرة فى الدين والخوف من الله خوفا وازعا من الكذب والتجريح قول أئمة الحديث والفقه من أحد الرواة أو الشهود أنه غير ثقة =
- 3 Y-