مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ١٤٣38/ 14/2 باب ذكر بيان ما يجزي في طهارته غير الماء
قال أبو إسحاق: فكل نجاسة يمكن إزالتها بالماء فلا يجزي إزالتها بسواه إلا في خمس خصال: أحدها: الأرض تصيبها النجاسة فإذا استؤصل موضع النجاسة بالحفر أو ضربتها الشمس والريح ولم يبق لها أثر ولا ريح فقد طهرت على قول بعض أصحابنا، الثاني: الثوب والبساط والخشب وما كان في معناه تصيبه النجاسة فيقرض 3 مكانها فيصير طاهراً بذلك، الثالث: الخف والنعل يصيبهما النجاسة فإذا مسحهما بالأرض و سار عليهما حتى لم يبق لها أثر ولا ريح فقد تطهرتا على قول، الرابع الدواب تصيبها النجاسة في فمها فأكلت، وفي شيء من بدنها فتمرغت، أو استعملت أو غابت حيناً حتى لم يبق لها أثر ولا ريح فقد طهرت، الخامس: ما أقوله قياساً: إذا أدمى الفم أو أصابته النجاسة ثم بزق أو أكل أو شرب أو أقام حيناً حتى لم يبق للنجاسة أثر ولا ريح فقد طهر.
39152 باب ذكر بيان طهارة الدواب
قال أبو إسحاق: والداوب على خمسة أضرب:
ضرب طاهر سؤره وما تولد منه إلا بوله ودمه، ويكون حلالاً كالأنعام والوحوش مما
ليس بسبع،
وضرب طاهر سؤره وما تولد منه إلا دمه وما خرج منه من سبيليه أو من حلقه ويكون حلالاً وذلك الفرس والبغل والحمار والبرذون، وقيل: لا بأس بأرواثهن
6
1 ـ (أ): سقطت (يمكن) - (ج): أو.
3
4
- ط (ب): فيقرط
- (ج): تصيبهما.
- (و): أو.
6 - طب): فامترغت، (مرغ) و (أمرغ): من التمرغ وهو التقلب في التراب. (ابن منظور: لسان العرب ج 8
ص (450)
7
- (ج)، (د): أو يكون جلالاً.،
8
9
والجلالة من الحيوان التي تأكل العذرة والنجاسات. (المرجع السابق ج 11 ص 119)
- (ج): أو يكون جلالاً.
البرذون الدابة، معروف، والأنثى برذونة، وجمعه براذين، والبراذين من الخيل ما كان من غير نتاج العِراب) المرجع السابق ج 13، ص 51 (برذن)) - (ي): بأرواثها.
10
119