مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ١٤٢الثالث: أن يقع فيه شيء من الأدهان أو الطيب أو يقع فيه شيء من الأشجار أو غيرها فيغلب عليه بلونه أو طعمه أو ريحه حتى يخرجه من حد الماء المطلق كماء الزعفران والعصفر ونحو ذلك
1
2
الرابع: أن يكون قليلاً قد تطهر به فلا يجوز التطهر به ثانياً 3، ووجدت في بعض آثارهم ولا أحسبه إلا قولاً ثابتاً: أن البئر إذا وقعت فيه فأرة وماتت أو عصفورة أو نحو ذلك ولم تغيرها بطعم ولا ريح ولا لون نزح منها أربعون دلواً، أو خمسون دلواً ولو كانت أكثر من
القلتين.
5
3713/ 2 باب ذكر بيان الذي يكون به الماء الطاهر نجساً
قال أبو إسحاق: ولا يكون الماء الطاهر المطهر نجساً إلا عند وجود إحدى خصلتين: أحدهما: أن يكون الماء أقل من قلتين فغيرته النجاسة، أو لم تغيره إذا وقعت فيه، الثاني: أن يكون أكثر من قُلتين فوقعت النجاسة فيه فغيرته بريحها أو طعمها أو لونها.
قال أبو إسحاق والقلتين عندنا فيما وجدنا من آثارهم ستون قهاول بالحضرمي، وإذا أردت علم ذلك حسبت العمق والطول والعرض فكل ذراع في ذراع في السماء أو العمق عشر 9 قهاول بالحضرمي، وبالله التوفيق.
عن النبي صلى الله عليه وسلم عند البيهقي بلفظ (إن الماء طاهر إلا أن تغير ريحه أو طعمه أو لونه بنجاسة تحدث فيها: البيهقي في سننه الكبرى ص 259 الحديث رقم (1159). العصفر: بضم العين والفاء: صبغ (الرازي، مختار الصحاح: ج 1 ص 183 (عصفر))
1
-
2
3
- ط (ي): زيادة (مرة).
ز): ثانية.
4 - (ج): ثانيا.
5
-طب): ينزح 6 - ط): والقلتان.
القلة: إناء للعرب كالجرة الكبيرة (الرازي) مختار الصحاح ج 1 ص 229)، ومقدار القلة الواحدة بالجرام (102000) أي (102) كيلوجرام تقريباً. (عبدالله بن منيع، بحث في تحويل الموازين والمكاييل الشرعية إلى المقادير المعاصرة، العدد (59)، ص 184)
7 - (ج): في.
8
لم أجد في المعاجم اللغوية معنى كلمة (قهاول)، وقد أفادنا بمعناها الدكتور أحمد باذيب من اليمن بأن: قهول: وحدة سعة قياسية للحبوب والغلال، وهي لفظة حضرمية تجمع على قهاول، وتساوي (168) أوقية، أو
4،914 كغم
9 - طب): عشرة
118