مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ١٤٥6
قال أبو إسحاق: وبنو آدم عليه السلام على ضربين: ضرب نجس وما تولد منه بكل
حال: فذلك المشرك،
وضرب طاهر وما تولد منه إلا خمس خصال: أحدها: الدم، الثاني: القيء، الثالث: القلس الرابع: البول وما جرى مجراه إلا الولد والحصاة إذا غسلا بالماء، والخامس: الغائط وما جرى مجراه إلا الحصاة ونحوها إذا غسل بالماء، وقد قيل: بول الصبي إذا لم يطعم أنه يجزي إذا غسل بلا عرك.
42/ 18/2 باب ذكر بيان ما لا بأس بميتته
قال أبو إسحاق: وكل ميتة نجسة إلا سبع خصال: أحدهما: الجراد وما كان في معناه مما لم تكن مذكية كالنحل و الشيصي ونحوه، الثاني: الصيد إذا أمسكه الجارح على صاحبه وذكر اسم الله عليه ومات في يده قبل أن يدرك ذكاته فذلك طاهر حلال، الثالث: السخل الميت في بطن أمه المذكاة، الرابع كل ما يعيش في الماء كالسمك والضفدع والسرطان، وقيل: إذا كانت الضفدع برية وماتت في الماء نجسته، الخامس: كل ما لا نفس له سائلة: كالعقرب والخنفساء والذر والذباب والزنابير، السادس عظام الميتة التي لو ذكيت لكانت حلالاً وأصوافها وأشعارها وما أشبهها، وفي ذلك نظر، السابع الولي في الدين على قول. 43/ 19/2 باب ذكر بيان ما هو نجس من الأطعمة والأشربة
قال أبو إسحاق: وكل شراب وطعام طاهر إلا في خصلتين: أحدهما: الخمر، الثاني:
1
النبيذ، والله أعلم
- (أ): سقطت (إذا لم يطعم).
- (ج) زيادة (في).
3
4
مسيهر
(ب)، (ج): يكن تذكية. (و): ما لم تكن له تذكية. فسرها الشيخ سالم بن حبيب في حاشيته على المختصر بقوله: والشيصي هي الدابة المسماة الليل (ح) ص 79. وعلى هذا فهو المسمى في اللغة بالجندب، والجندب الذكر من الجراد، قال في اللسان والجندب أصغر من الصدى يكون بالبراري، قال العدبس الصدى هو الطائر الذي يصر بالليل ويقفز ويطير، والناس يرونه الجندب، وإنما هو الصدى، فأما الجندب فهو أصغر من الصدى، وقيل: الجندب الصغير من الجراد. (ابن منظور: لسان العرب ج 1 ص 257 جدب))
5
6
ط (ب): وما أشبهها.
هذه أحد الأمثلة من تأثير أحكام الولاية والبراءة في الفقه الاباضي، أنظر تعليق الباب 21/ 21/1 ص 109 - (ج): زيادة (المشتد)، (ح): المشتدة (ط): المشتد حرقته.
121