مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ١٥٧التراويح في رمضان خاصة، السابع صلاة الوتر في رمضان خاصة، وكذلك التهجد في
رمضان خاصة. قال أبو إسحاق: وما سوى ذلك فرادى، والله أعلم.
7614/ 3 باب ذكر بيان ما يكره في صلاة الجماعة
قال أبو إسحاق: وصلاة الجماعة أفضل، لكن تكره في ثلاث خصال: أحدها: إذا كان مسجد قد صلي فيه جماعة مرة، فيكره أن يصلى فيه تلك الصلاة بجماعة ثانية، الثاني: أن
2
يشك في صلاة فلزمه إعادتها فليصلها فرادى ولو كان في وقتها، الثالث: أن يذكر فساد صلاة قد مضى وقتها فإنه يبدلها فرادى، وأحب أن يصلى التهجد فرادى، وبالله التوفيق.
77153 باب ذكر بيان الضرورات التي يجوز فيها ترك الجماعة 3
4
قال أبو إسحاق: وعشر خصال رخص فيها في ترك الجماعة: أحدها: البرد الشديد، الثاني: الحر الشديد، الثالث: المطر الشديد، الرابع ليلة مظلمة، الخامس: إذا كان ليلة فيها ريح شديد، السادس: إذا كان صائماً وقد حضر العشاء، السابع أن يكون عنده منزول به، الثامن: أن تكون به علة تمنعه من ذلك، التاسع أن يخشى غريماً له وليس يقدر على قضائه
ماله، العاشر: أن يخشى على نفسه من سلطان أو على ماله أو يخشى غير السلطان. قال الشيخ أبو إسحاق: وبعض هذه الخصال نصاً، وبعضها استدلالاً على قولهم. 78/ 16/3 باب ذكر بيان الأركان التي لا تتم الصلاة إلا بها
قال أبو إسحاق: والأركان التي لا تتم الصلاة إلا بها ست وعشرون خصلة: أحدها: الطهارة بالماء الطاهر المطهر أو بالتراب الطاهر على ما وصفنا، الثاني: السترة الطاهرة، الثالث: البقعة الطاهرة على ما بينا الرابع العلم بالوقت الخامس: استقبال القبلة، السادس: القدرة على ذلك، السابع: النية لها من القيام إلى تكبيرة الإحرام، الثامن: تكبيرة
القيام لها مع
2
3
- (ج): (صلاة).) (ب) سقطت: (في).
4
5
- طب)، (ج): الجماعات.
- (ج): زيادة (في).
قال الشيخ حبيب في حاشيته (ح) ص 97: لعله ضيف أو غيره من العذر والله أعلم. وجاء ص 98: قال الناظر: النزيل هو الضيف (النزل في الأصل قرى الضيف، وتضم زايه، ويقال: إن فلاناً لحسن النزل، والنزل: الضيافة (ابن منظور: لسان العرب (ج 11 ص 658 نزل))، ويحتمل أن يريد به أن عنده محتضرا يعالج سكرات الموت، كما يفهم من قول المؤلف في الباب 215/ 17/11 الخصلة 13. ص 188
6
-
7
ج): سقطت كلمة ماله).
- سقطت كلمة (الشيخ من (ط)، وأظنها زيادة من النساخ
133