مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ١٥٩135
وقد قيل: قولها في نصف الصلاة من الأركان، التاسع: الاعتدال في الركوع والسجود، وقد قيل: هو من الأركان، العاشر: إذا رفع من الركوع فلا يسجد حتى يستتم قائماً، الحادي عشر:
إذا رفع من السجدة الأولى فلا يسجد الثانية حتى يستتم جالساً، الثاني عشر: التشهد الأول الثالث عشر: التورك في القعود كله، الرابع عشر: أن يضع ركبتيه قبل يديه عندما يخر للسجود، الخامس عشر: أن يجافي بين فخذيه وإبطيه، السادس عشر: أن يرسل يديه إرسالاً في حال القيام، السابع عشر: أن يحمد الله ويصلي على النبي – صلى الله عليه وسلم ـ في الأخير، الثامن عشر: أن يدعو بما أحب من دين ودنيا بعد أن يصلي على النبي – صلى الله عليه وسلم، التاسع عشر: السلام، وقد قيل: هو من الأركان العشرون: أن ينوي خروجه من الصلاة عندما يسلم منها، الحادي والعشرون: أن يسجد على أنفه، الثاني والعشرون: أن يجعل نظره في موضع سجوده، الثالث والعشرون: أن يسبح ثلاثاً في ركوعه وسجوده، الرابع والعشرون: أن يفصل بسكتة بين قراءة فاتحة الكتاب والسورة إن كان فيها سورة، وبين القراءة والركوع، وبين تكبيرة القيام من السجود والقراءة في الثانية.
قال أبو إسحاق: وإذا قلت: على قول فهو قول ثابت لأصحابنا، والله الموفق للصواب،
وبه نستعين.
5
8018/ 3 باب ذكر بيان القول في ترك الأركان والسنن ناسياً أو عامداً
6
قال أبو إسحاق: فإن ترك شيئاً من أركان الصلاة ناسياً أو عامداً بطلت صلاته، وإن ترك شيئاً من سننها ناسياً أجزته صلاته على قول الكثير، وكذلك إن ترك منها شيئاً عامداً إلا في تسع خصال: أحدها: إن ترك عمداً قراءة فاتحة الكتاب والتسبيح في أحد الركعتين الآخرتين من الظهر والعصر والعشاء الآخرة أو في الآخرة من المغرب، الثاني: إن ترك شيئاً من تكبيرها سوى الأولى عمداً، الثالث: إن ترك عامداً قول (سمع الله لمن حمده) في بعض الركعات إلا
6
- (ج): زيادة (على الأرض).
- طي): وبطنه
- (ب)، (ج): الآخر.
- (و): أن
يسجد الله تعالى على أنفه.
5
- م)، (ج) زيادة (أركان)!.
6 - (ب): أن يترك - (ب)، (ج): أو.
7
8
9
- ط (ب): الآخر.
- (ج): عمداً
1
2
3
4