مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ١٦٠أن يكون مأموماً، الرابع إن ترك قول (ربنا ولك الحمد) 1 في أي ركعة منها عامداً، الخامس: إن ترك الاعتدال في الركوع والسجود عامداً، السادس: إن ترك عامداً الاستواء في القيام من الركوع أو في القعود بين السجدتين، السابع: إن ترك عامداً التشهد الأول، وقد قيل: إن ترك ذلك ناسياً لم تجزه صلاته، الثامن: إن ترك عامداً شيئاً من التسبيح في الركوع أو السجود،
2
التاسع أن يترك الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم ـ في التشهد الأخر عامداً.
—
81/ 19/3 باب ذكر بيان ما يكره في الصلاة مما جعله قومنا سنة
قال أبو إسحاق: وست خصال مكروهة عندنا مما جعله قومنا سنة: أحدها: الإحرام لها قبل التوجيه، الثاني: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، الثالث: وضع اليدين على السرة، الرابع الإشارة بالسبابة، الخامس: التورك على اليسرى السادس: الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم ــ في التشهد الأول، فإن فعلها أساء ولا شيء عليه.
82/ 20/3 باب ذكر بيان ما يوجب سجود السهو
قال أبو إسحاق: وسبع خصال توجب سجود السهو: أحدها: أن ينسى شيئاً من سننها تركها عامداً بطلت صلاته، هذا قلته قياساً، الثاني: أن يفعل شيئاً من أركانها أو من سننها في غير موضعه: مثل أن يتشهد في موضع القراءة، أو يقرأ في موضع التشهد، ونحو ذلك ناسياً، الثالث: أن يزيد فيها ناسياً، الرابع أن يسلم منها قبل تمامها ناسياً، الخامس أن يتكلم فيها ناسياً، السادس: أن يجهر فيما يسر فيه ناسياً، أو فيه 5 فيما يجهر يسر ناسياً، السابع أن يشك في صلاته فلم ير صلى ثلاثاً أم أربعاً؟ فيبني على يقينه فإذا سلم سجد، هذا قول بعض أصحابنا.
83/ 21/3 باب ذكر بيان أنواع السجود
قال أبو إسحاق: والسجود على ثلاثة أنواع: أحدها: سجود الصلاة كل ركعة سجدتان، الثاني: سجود السهو وهما سجدتان بعد التسليم ويسلم منهما، فإن تركهما ناسياً أو عامداً أبدلهما في صلاة أخرى عند فراغه منها، الثالث: سجود القرآن فإذا قرأ الآية التي فيها السجود فعليه وعلى السامع أن يسجداً عند ذلك سجدة واحدة بطهارة كاملة، فإن تركها أساء ولا شيء عليه،
1
- (ج): ربنا لك الحمد.
2 - طب): و. - (): إن ترك
4
5
6
طره)،طرو)، (ط)، (ك): عند.
- طرب) به
- طب): السجدة
7 - (ب) (ج): فعليه أن يسجد وعلى السامع أن يسجد.
136