مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ٥٣5) كتاب السفر.
(3) أبواب
(6) كتاب صلاة العيدين
(7) أبواب
7) كتاب أحكام صلاة الكسوفين والاستسقاء والخوف
(8) أبواب
(8) كتاب صلاة المريض.
باب واحد فقط)
9) كتاب الجنائز
(30) باباً
10) كتاب الزكاة
(38) باباً
11) كتاب الصيام
(21) باباً
(12) كتاب الأيمان
(بابان)
(13) كتاب الحج
(22) باباً
14) كتاب البيوع
(23) باباً
15) كتاب الوكالة
(21) باباً
(16) كتاب النكاح
(47) باباً
(17) كتاب الجنايات
(24) باباً
18) كتاب الحدود
(49) باباً
19) كتاب الفرائض
(29) باباً
20) كتاب الوصايا
(14) باباً
فجاء كتابه حاوياً لعشرين كتاباً، وبلغت جملة أبوابه أربعمائة وخمسون باباً:
وبنظرة فاحصة لترتيب الكتب نجدها متناسبة ومتناسقة في الجملة، إلا أن سهام النقد قد تصوب إلى بعضها؛ إذ كان بالإمكان ضم الكتب الستة (من الكتاب الثالث وحتى الثامن) وجعلها في كتاب واحد وهو (كتاب الصلاة). فما جعله كتاباً حقه أن يجعل باباً، وذلك مثل كتاب صلاة المريض الذي لم يتضمن إلا باباً واحداً
وهذا ما لحظه الإمام السالمي في نظمه للمختصر (مدارج الكمال)، فجمع هذه الكتب فجعلها كتاباً واحداً كتاب الصلاة) 1، وبشكل عام لم يلتزم السالمي ترتيب أبي إسحاق، بل
1
- أبو محمد عبدالله بن حميد، السالمي: مدارج الكمال نظم مختصر الخصال، ط 2، مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، السيب. سلطنة عمان، 1423 هـ - 2003 م: ص 172
29