مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ٨٣59
وفي هذا الفحص تمكنت من اختيار ثلاث مخطوطات وجعلتها أصلاً وأساساً للمقارنة بينها مقارنة دقيقة؛ مراعياً في اختيارها معايير الاختيار الأمثل من حيث قدم النسخة وكمالها ووضوحها ودقتها.
3 ـ اختيار المخطوطات الأساس للمقارنة بينها:
بعد المرحلة العملية السابقة قمت باختيار المخطوطات: (أ)، (ب)، (ج) مخطوطات أساسية في التحقيق، أقارن بينها وأثبت ما بينها من فروق مقارنة دقيقة؛ بحيث تكون هي المعول عليها في تحقيقي للكتاب
وكان اختياري هذا مبنيا على ما خبرته من الاطلاع على سائر النسخ، وما امتازت به
هذه المخطوطات دون سائرهن
فقد امتازت هذه المخطوطات الثلاث بكمالها دونما نقص، فلم يسقط منها شيء، فقد اكتملت من ديباجة الكتاب وحتى انتهائه، وبكونها من أقطار مختلفة، فالمخطوطة (أ) كتبت في مصر، والمخطوطة (ب) من الجزائر، والمخطوطة (ج) كتبت في عمان.
كما أنها من أقدم المخطوطات التي حصلت عليها وتتسم بالوضوح، والدقة، وقلة السقط
والتصحيف.
وأنا حين اخترت هذه المخطوطات أساساً للمقارنة لم أتجاسر على إهمال بقية المخطوطات، لذا فإنني أثبت الفروق بينها أيضاً ولكن لا على أساس أنها أصل للمقارنة بل
مخطوطات ثانوية مكملة للنص المحقق.
وهذه المخطوطات والمطبوعات القديمة هي كما ذكرتها في وصفي للمخطوطات،
ورمزت لها ب: (د)، (هـ)، (و)، (ن)، (ح)، (ط)، (ي)، (ك)، (ل)، (م).
4 – قابلت بين النسخ الخطية وأشرت إلى الفروق في الهامش، وأثبت في المتن نص المخطوطة (أ)، وقد أثبت في المتن من غيرها مع التنبيه على ذلك في موضعه، وما كان من فرق بين المخطوطات الأساسية نبهت عليه في الهامش
6
كذلك ما كان من فرق في المخطوطات الثانوية نبهت عليه في محله في غالب الأحيان.
-
5
سور
كتابة الآيات القرآنية الواردة في المخطوط بالرسم العثماني: مع عزوها بأرقامها إلى ها، فأذكر اسم السورة، ورقمها، ورقم الآية. هكذا: (سورة البقرة 282/ 2)