مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ٨٨اسے الله المرض الريخ طلالة على سير نادره لاله ومحبة مع سليماً
ار الله المزعليه بالخير نبك ميتا به وصل الله على رسوله همد انے والہ وسلم تسليما قال ابو اسمانا بابيج بنير مابع بليز مزدهرت هذة عن اليف النشر بعد الدين و عمي به عرايضا ب من اسم المتبرع منسج الموفين و کسل جوارجہ عزتغيير انزال نور الله قلعه بالحملة باريح المنهاج، وفوج به دلله الفضل عن من وإضاع الاعوجاج زالہ عليہ بالغ وسبط اعمالا بر جوار جاوند السراج و والمجد يدرك بالنبي مراتبيان الحكمة ازبودي حواله من فعليه بالى هوا ال التوعي ول طلب المافية بالمونيا والزبي من العيوب م 2 7 الرقبة. والارشان لذاته انه علي ما پيشاء فري فال ابو الغاز العلمى اخر باز ندا بنا ديب نفسه و عرفان معلمته وستفى الى عمارة امك وجا وابى وورع سعيد ولب رصين وبنيتها ذات الله صاغية وقام العلم العلي مع الفرحا في بعلم عبارة الالفاظ ومصالح العبادة وفي المحافظة مع بلوع القرية والسلام السابع ويستدير كل امرار بالحمد الله و الهلال: علي نبي محمد و على الله ع م و يعل ده الله تا ثلثا لمى قد وثلثا لمعات وثالثة المبيعاء و هير اخو يا اهتمامه و وقت مي مده جدرانہ پيله و ساعت فرشاره قبلال والرج غنى الشمله ويأكلب المعاش چہار پہلي انه غير شاغل به بيمار انا ذا طوله بعد تكبل ان الفير زن عباده ويعل معاده الرا در سر على عند خلونه و حضورند هند و در سرخي از به وقت نزوحشه و در سردابه عند مراغه در طلب حاشه، ويبلغ خالد بنواذر
العرب من المحكمة والشعر لبريج برائه قلبه و وقت التلاوة جيز العبا. ار الشر وف والصلاة اوفا نشاء ويجدد الدمشى وكان هذا، الكتاب ان شاالله و الصياح والهداة حياته، عامر الجميع اوقاته
و ينتهى ونجني من التلاوة لي مزالني انت كل يوم و الله الموفق للنبي ولا دلالت اور طلبة التعليم ومدين به النبر زائر و يجعل التي ولج. لحياة الاسما و لا غير غير مسكر ونائع ولا يطلب مرد الدم لا الكيدية ولا يطلب من هزيز النوعيز شين التي ينة ولا الرجبي، ويكونها النمو العلمة الله ما ابغى الرجيته ويكون النداونه مقربي اوج علانه فانتا و صيامة عجيباً و کسبه محتملا و به جمع اموره همين که با زناء بدا يعتنق و ان ساف بديوي وعل يطلب العلم للفضاء و 7 7 معنا الانحناء وعد الفنان كل سلامة انوري و بهلان حامه لغير الثناء وبي عن العشيرة لغير الشنا و پر با خواند مزاد لاننا وبعد عز الفظا ويراريا المسالم والمحنة ويكون فى اعداء حزنا و لابير الهيم صبيح ابرًا، ويكون للملسوف معيناً وللمظلوم معبناء بها تقري و للحلى حارسات اللادى وعز عورت مفظيا و لاله ها بناه و عز النجاح والم اللاهبنا و عراعه الالربية بعيراً وعزائي هو ميناء عن المروة ريجنا مناسب و مزد يہ حمنا و المنشورة لها ولذات الله جاد الله مريدا و لزوه البين موف وبالاطبال رحيمة وتجميع الملومات والعلمة استوانه هاء وعن اهل الرية بحيرا و عربعل الصبح متبا و باراباغ مرورا ويزجميع الناس مالية والرضات الله به الله فلا مرا، وعن الصبح تربيها وشماله ع ذات اللہ بازلاء و اوساخ اسلام و عرعبوب الخمول ابدا و تواند به بازان و بالا مي با استرداد والنهي عن انکي عاملا و نوار ده مفيدا، ولفوله ووعده موجها، و يا يتاب الشى علما و عز الكبي، عدانا و مرکل خلو حسن کا سير و لنظر الله مرتباً ا للصلاة مع الجماعة ملونا وللزكاة / بقاء و لعشرة البعير والغريب. مقبلا والله راجيا وغرطلب المخلوف ايشاء ولابي بين الملاح اسماء و سعد اللمنا و يكون علا سي ار كا تماء و اموال الدنيا مقصرا، و احکام عادمة وعلى من يساله مقبلاً ولوجه طليفاً، وعن السبها، وكلام
مؤسسة الشيخ قصى
قسم التراث والمكتبة
ثقافة - ترتية - ترات
خزانة الشيخ حمو بابا وموسى / الرقم في الخزانة: التصوير الرقمي للمخطوطات
49 P
الصفحة الأولى من المخطوطة (ب)
64