مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ٩٥شما مه بينز آريا به مثل بيت الجماعه او بير فان كان حصة واحد منهم قد ينتفع بماصار اليد من حصته والأخر تفخر حصته من المتقعد ففي ذلك
متع بحيرون عليها اويتفقون على اجرته ومنافعه ومن غاب اولم
يبلغ فاوم الحاضر شريكيه الخامس منفقد المولد مختلفة أجناسه مثل السيف والترسر والدرقية والنخلة وجه وحمام وبعض ما اشم خلك، فإذا كان مالهم فهذه الأجناس اعد ورؤيته. والحصص بعضها اكثر من بعمر قومت فيما بينهم وزاد احد هم او نقص فلا يخيرون على قيمة الجميع أو يصير لولد ير منهم الا ان تتفقوا علي درك اذا كانت الأجناس على عدد روسهم، قال ابو اسحاق اعني من صار حقه مردعك ما ينتفع به ضرر عليه وله يعرف المال و الذي في القسمة وكذلك أن كان لبعض ينتفع بحصته ويعضرك ينتفي قوم ذلك المال ولا الضرورة وهذا قولنا في وبد تعمل واسا علم الساديسنل متج ولا قمته وهو مناكير سقية والغيل والطرق واليس واقي والكاه وما أشبه ذلك فله قيمة فندول قسمة وله يدخلا في الكثيف وله نخل النخل الى اكثريد وما كان يعذب على منفعته وباس التوفيقه فاذا كانت الطريق اقلوا بعد اذرع فان قسمة فيه ويأحمد التوفيق وبأحد التوفيق، قالت اليا ولقد صنفت ها في هذا الكتاب إن مداحد في العمران اشرح على
مسايله ولم يأمر الكتاب والسنة واجماع الصالحين من الائمة وار جو امزايده المعونة والعافيه فله على جميع الأحو اللحمة والمنة والالحمد لله و المعالمزه
الوهاب الرجة الزود والحمد لله حق حمد وصلاة وسلاة
الفقر الأقل الله له المدن
وعلى الدوحة
عوب القدير يوم ك نفع مال وله
يكون اله
نامريز سے
مسائلہ
الصفحة الأخيرة من المخطوطة (ج)
71