سيرة العلامة المحقق عبد الله بن مداد مجهول

Alsaidia_57_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧

ووجدت ان القاضي أبا علي هذا كان له مدرسة فاجتمع اليه بعض اخوانه وأرادوا معونته فأبى عن ذلك وقال مادام تؤخذ منى النخلة من التلالية بألف درهم فلا أبغى من أحد معونة، ووجدت أنه كان قاضيا للامام الخليل بن شاذان وكان فيما وجدت أعلم أهل زمانه، ومن العلماء محمد بن سعيد الأزدى القلهاتي مؤلف الكشف والبيان، والقاضي الوليد بن سليمان بن بارك الكلوى الأباضي من بلد الزنج بلده كلوه كان في زمن عادي بن يزيد البهلوى الأزدى وقد قال فيه

عادي بن يزيد شعرا:

تمنيت أن ألقى الوليد لأنني

أصادف في لقاه غاية الهوى

سليل سليمان الجواد بن بارك أود اليه أن أعرج في الهوى

ومن رام يوما أن يطير محلقا

بغير جناح في الهوى فقد هوى

ومن يك ذا وجد كثيف ولوعة

فلا غرو أن يشقى لوجد على الهوى

والفقيه ابراهيم بن محمد بن أحمد بن راشد بن محمد بن راشد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن السعالى النزوى، ومات أحمد بن صالح يوم الأحد من ربيع الأول مذ ارتفاع الشمس سنة تسع وسبعين سنة بعد خمسمائة، من كتاب أبي جعفر سعيد بن الحكم قيل ان