Alsaidia_57_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له حبس ولا كان لأبي بكر من الله بعده ولا عمر رحمهم حبس غير أنهم، قيل ان عمر كان اذا معه على رجل حق أمر به فربط يديه حتى يعطي الحق وذلك ان
صح
الفساد كان قليلا يومئذ ثم كثر بعد ذلك الفساد فاتخذوا الحبس وقيل ان عثمان بن عفان هو أول من اتخذ الحبس، وقال آخرون انها فعل ذلك على بن أبي طالب، وقال أبو عبد الله سمعت من المسلمين أن أبا بكر لم يمت حتى استوفى سنين رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يمت عمر رضى الله عنه وعنهم حتى استوفى سنين أبي بكر، وأما عثمان فمات وهو أكبر هم مات وهو ابن خمس وسبعين سنة، قال أبو عبد الله قال أبو عبيده مسلم دخل أبو حمزة مكة فحياها عقالين أي سنتين، قال أبو عبد الله كان أبو عبيده مسلم أفقه من ضمام وأبى نوح وكان المقدم عليهما وعلى جعفر بن السمان قال ولكن كان جعفر أوضع للأدنى من أبي عبيدة والحجة في الدين
وكلهم كان له فضل، وقال قيل أن أبا عبيدة أدرك ممن أدركه جابر وقال قيل أن اناسا من أهل البصرة من أهل العوام قالوا أنظروا رجلا ورعا قريب الاسناد حتى نكتب ما عنده وندع ما سواه قال فنظروا فلم يجدوا غير الربيع، قال فطلبوا وكان انما يروي لهم عن ضمام عن جابر عن ابن عباس فلما خاف أن يشيع أمره أغلق عليه الياب دونهم الا من أتاه من اخوانه من المسلمين قال وكان أبو عبيدة مسلم لقى جابرا وكان يروى عن ضمام، وجابر وأكثر ما حمل عن صحار بن العبد وكان من