Alsaidia_57_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨وعشرين من ذى القعدة سنة تسع ومائتي سنة
ثم ولي عبد الملك بن حميد الامام الخمسة أيام بقيت من ذي القعدة سنة تسع ومائتي سنة وملك ثماني عشرة سنة وسبعة أشهر وتسعة أيام ومات لليلتين خلتا من رجب سنة ست وعشرين ومائتي سنة وملك
عشر سنين وتسعة أشهر وأربعة عشر يوما ومات يوم سادس عشر من
ربيع
الآخر سنة سبع وثلاثين ومائتي سنة.
ثم ولي المهنا بن جيفر يوم ثالث من رجب سنة ست وعشرين ومائتي سنة ثم ولي الصلت بن مالك يوم سادس عشر من ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين ومائتي سنة، ووجدت أن ولاية الصلت بن مالك الخروصي كانت خمسا وثلاثين سنة وسبعة أشهر وثمانية عشر يوما باليوم عزل فيه يوم الخميس يوم ثالث من ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين سنة ومائتي سنة، وكان محمد بن علي ويشبر بن المنذر ومحمد بن محبوب، والمعلا بن منير وعبد الله بن الحكم هم المتقدمون في بيعة الصلت بن مالك مع من خص من المسلمين، ووجدت قال أبو زياد لما غرق وارث بن كعب رحمه الله قال سليمان بن عثمان لمسعدة بن تميم عند فلج ظود وفي نسخة ظوت في البطحاء فكتب الى أهل السير ليأتوا قال مسعدة إنا نريد يا ابن عثمان أن تؤخر هذا الأمر حتى يجتمع الينا
الناس أو قال غوغاء الناس فيختلفوا علينا ولكنا نقطع الأمر. وفي نسخة أخرى ولي وارث بن كعب الخروصي في ذي القعدة