سيرة العلامة المحقق عبد الله بن مداد مجهول

Alsaidia_57_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩

سنة تسع وسبعين ومائة وفي ولاية وارث قتل بنو راشد، ثم ان وارث بن کعب سال به السيل في سبعين رجلا يوم الاثنين صبيحة لأربع ليال من جمادي الأولى سنة اثنتين وتسعين ومائة سنة، وكانت ولايته اثنتي عشرة سنة وثلاثة اشهر ثم ولى غسان بن عبد الله يوم رابع من جمادي الأولى سنة اثنتين وتسعين ومائة سنة، ومرض يوم الاربعاء لثمان بقين من ذي القعدة ومات يوم الاحد بعد صلاة الفجر لأربع ليال بقين من ذي القعدة سنة سبع ومائتي سنة وكانت ولايته خمس عشرة سنة وستة أشهر وعشرين يوما.

ثم ولي عبد الملك بن حميد العلوى من بني علي بن سوداء أخوه أعوذ يوم الاثنين لثلاث بقين من ذي القعدة سنة سبع ومائتي سنة (1)، وقعة القاع، التي قتل فيها الفضل بن الحوارى والحواري بن عبد الله يوم الاثنين لأربع ليال بقين من شهر شوال سنة ثمان وسبعين سنة ومائتي سنة، وقعة سمد الشان التي قتل فيها الامام عزان بن تميم (2) قتله محمد بن بور يوم الاربعاء لأربع ليال بقين من صفر سنة ثمانين ومائتي سنة وقعة دما بقرب المسجد الجامع من الباطنة قتل فيها

بن حميد:

(1) عبد الملك من بني سودة بن علي بن عمر و بن عامر بن ماء السماء الازدي سار سيرة الحق والعدل والانصاف واتبع الاثر الصالح من السلف الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وصارت به عمان يومئذ في أمان واطمئنان بويع يوم الاثنين لثمان ليال بقيت من شوال سنة مائتين وثمان ولم يزل يقيم العدل أمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر حتى كبر وزمن وضعف (2) سبب هذه الوقعة أنه كانت امرأة من أهل الغشب من الرستاق مجففة حبا في الشمس، فجاءت شاة، فاكلت الحب فرمتها بحجر فكسرت يدها فجاء صاحب الشاة، فضرب المرأة التي كسرت يد الشاه، فاستعانت بجماعتها فجاء واحد من جماعتها وجاء واحد من جماعة الاخرى فكان كل فريق يثبت فريقه، فوقعت بينهم صكة عظيمة وملحمة شديدة، فجاء الامام سعيد بن عبد الله ومعه أحد من عسكره على معنى الحاجزين والمصلحين بين الفريقين فقتل في تلك المعركة والله اعلم

(الفتح المبين ص 240 و 241)