Alsaidia_57_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥فأول العلماء الذين أخذ عنهم، أصحابنا دينهم:
عبد الله بن العباس (1)، وهو الذي قال فيه جابر بن زيد رحمه الله حين وقف على قبره الذي دفن فيه «خير هذه الأمة وربانيها الوحيد اليوم دفن رباني هذه الأمة أى عالمها) وقال أبو الشعثاء جابر بن زيد لعتاب بن سفيان أدركت سبعين رجلا من أهل بدر فحويت ما بين أظهرهم الا البحر يعني ابن العباس ويوجد ان ابن عباس عمى اخر عمره.
ثم ابو الشعثاء جابر بن زيد (1) من قرية «فرق» بين «منح» و «نزوي» من عمان والله أعلم بصحة ذلك، وهو مفتى أهل البصرة. وكان ابن عباس يقول «لو نزل أهل البصرة عند قول جابر بن زيد الأوسعهم في كتاب الله علماء، وتوفي في سنة ثلاث ومائة من الهجرة، وكان في مرضه يقول أشتهي نظرة من الحسن البصرى» فجاء اليه في الليل، وكان مختفيا. وتوفي فى هذه السنة فى خلافة يزيد بن عبد الملك
بن مروان، ويوجد أن جابر بن زيد كان من تمور عين والله أعلم
(1) عبد الله بن عباس: من كبار الصحابة رضوان الله عليهم، روى الكثير من الاحاديث النبوية الشريفة، وكان غلاما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أثر. عنه أنه قال: كنت رديفا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام أردفني خلفه فقال: يا غلام تعرف الى الله في الرخاء يجرك عند البلاء واحفظ الله يحفظك الله
(2) جابر بن زيد: هو ابو الشعثاء جابر بن زيد الازدي العوفي الجوفي البصري من قبيلة اليحمد الازدية في عمان، صحب ابن عباس وكان هو محور العلم، وقد عرف بالجوفي، ويرجع ذلك الى مقر نشأته في بلدة «فرق» من ولاية نزوى» الآن هذه البلدة تقع في منطقة تعرف باسم الجوف من عمان، ويكني بابي الشعثاء كما جاء في العقود الفضية للشيخ الحارثي ص 94، وتهذيب التهذيب ص 38 من كتاب الجزء الثاني الطبعة الأولى نسبة لابنته، وقبرها ما يزال معروفا في بلدة (فرق) بولاية نزوى بعمان