Alsaidia_57_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤من سلامته وهمته التي أعدها سلامة نفسي، واستقامة الأمور بحالي؛ حضرته هي تمام أنسى، وتضرعت الى الله طالبا وسألته داعيا، أن يحرس أيامه، ويديم عليه انعامه، وهو تعالى بكرمه ولي الاجابة، ووقفت على ما سطره، وأبان به عن فيه وفسره من طلب معرفة أسماء أهل العلم وكناهم وبلدانهم وقراهم، ليعلم الأخ أن ذلك اشجرني العوم في عميق بحره، ويعوزني الوصول الى مضيق قعره، ولا يبلغه علمى، ولا يحيطه فهمى، فجعلت أنظر الى الكتاب، وأفكر في رد الجواب، فلم أريجمل بي الغفول عن مكاتبته وترك التمسك بحبل مواصلته وكتبت هذه الألفاظ الضعيفة والمعاني العنيفة ثقة منى به لا يظهرها وأن يكتمها ويسترها وجمعت من ذلك ما وجدته متفرقا فى الكتب، لانى لم أجد له بابا، ولم أقف عليه مجموعا في كتاب، ولا تلقفته عن أولي العقول والألباب، وظني في الأخ أنه لا يخفى عليه ما كتبت، ولا يشذ عليه ماقد شرحته له ونسبته،
الا أنى لا بد لي أن أكتب ما بان لى وبالله التوفيق وعليه توكلي.