سيرة العلامة المحقق عبد الله بن مداد مجهول

Alsaidia_57_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨

رحمه الله لما أرادوا أن يخرجوا من عنده اعلم أنا نخرج على أن لا نتولاك وكان من الوفد مع أبى الحر جعفر بن السمان، والحتات بن كاتب

(1) ويكنى بأبي عبد الله بن كاتب، وأبو سفيان قنبر هكذا وجدت وروي لنا أن الحتات بن كاتب المشهور بالفقه من فقهاء المسلمين

وقيل انه كان من توائم واسمهما اليوم البريمي، وكان فيهما قيل انه كان ينزل بسمد نزوى من عمان وهو من بني هميم، وأبو مودود بن حفص بن حاجب، وأما حاجب فانه يكنى بأبي مودود وهو من بنى هلال مولي (رجع الى ذكر عبد الملك فأجابهم عبد الملك بن عمر وقبل ما دعوه اليه

وقال: أبو سفيان محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة القرشي وأخبرنا مبلوك بن حتات بن كاتب عن أبيه قال: مات عبد الملك بن عمر ونجن يومئذ عنده فبعث الينا عمر وقال الوا صاحبكم، قال ودخلنا لنغسله قال وجاء عمر ودخل فوضع له كرسي وجلس عليه قال فلما أخذنا في غسله ونزع ثيابه غشي عليه فوقع فقال له بعض من معه يا أمير المؤمنين ان هذا ليس لك بمجلس فلو خرجت الى الناس فعزوك وحدثوك كان أرفق بك، قال فخرج فغسلناه وكفناه وصلى عليه أبوه رحمه الله وهذا ما كان من خبرهم.

(1) د ابو عبد الله - الحتات: بن كاتب

من فقهاء المسلمين - مشهور بالفقه

كان بصحبة أبى الحر عندما وفد على عمر بن عبد العزيز قيل انه من توام - وهو عراقي من بني تميم ينزل بسمد نزوى بعمان ومن المتوقع أن تكون وفاته في المائة الثانية من الهجرة