شرح مختصر العدل والإنصاف مذيلا بالحواشي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

شرح مختصر العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ٢١

{)

ر

}

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما

. . فلما كات تحتل العدل للشيخ أحمد الشما في وجه ريه وضع عليه معتقد شرح الطبيعة جر به مشکله واوخ جيد مراده غيرانه مزاوجي في عبارة الشرح بإحتاج لا يكشف النقاب عنى خرايره متصدي الشيخ محمر ابن أبي نسبة لوضع حاشية عليه وكتب في ذلله كما رييس الى بحث الامرومان رحمه الله وكتب عليه الشيخ عمر من قبيلة نحوية في اربي الى التخصيص به محمد ستشها و اقمت باقيه على حسبة التيسير ثم كتبت هذه الورقات به لالكراس الزيا ضلع مواوله مارجوان بطارية العبو عن مازلت به القدم اوطخا به العلامة الحريه رب العالمين اقول بعد المشاري رحمہ اللہ کا نمتن کتابه بالحمولة بعد البسملة اختراء بالقرآن العظيم وعلا يجبر النبي الكريم جامعا بينهار للاشارة الرائد لا تعارض بينها وإذا امكن الجمع فيو اولى وفرم البسملة على الحالة لا قال بعضهم مران الأيرا 1

قسمان حقيقي و اضلاع والحقيقة كيرا بالبسملة والاخلاقه بالحالة والمراد بالحقيع مالم يتقدمه وبالاضلاع ما تقدم على المقصود سواء تقدم عليه غير مقصود اولى بيت الابتداء بن عموم و خصوص مختلف بكل حقيقة اصابع ولا عكس و لم يعكس في تقديم البسملة والحركة لان القران م البسملة والحركة لان القرآن العجين عبد البالبسملة ومعاني مفردات البسملة واعرابه منشور ملا نطيل الذكرها وفر تعرض السهم التغيير الحوليه في البيانية في يا واتعرض لتفسير ما بقى من المجردات و راحة الطالب من مراجعة الكتب عمر الفرهول عن معانيها وان لم يكن فيها مشفتها قول الرب يطلق على معاني بينما المالك والعالمين اسم جمع العالم وهو ما سوى ا تھا ولم تكن جمعا لان الجميع بالواو والنون خاص بالعلم والصفة بفيوه هما المعلومة وعالم لبيس كن لله وفي اجمع و به والصلاة على جميع الانبياء والمرسلين و الصلاة من الله الرحمة وفي الملايكة: الاستغفار ومن الاديين التفرع والرعلى ما هو مشهور و الا نبيا جمع نبيه على وزن بعيل امل بالهم من النساء وهو الخبر او با لباس النبوة وعلى الرجعة فعلى الأول يحتمل ان يكون بعنى باعمل او معمول و على الما ني تتعين کونہ بعض مجعول كما هو مشهور وعرفوا النبي، بانه استان او چه زنبه بشر ع وان لم يوم بالتبليغ والى سول انسان او حتي اليه وامر با التبليغ بكل رسول فيه، ولا عكس والنسبية الخصوص مطلفا وسيد إلى الكلام على بعد وما يتعلق بها في بدا ان شاء الله تعالى بينهما العموم وا قت و العدل المتحفر اسم مفعول مرا ختصر و هو اي الاقتصار تقليل اللفظ وتكثير المعرواخا تحته مراية بنه الى العدل بمعز اللهم والعدل اسم لكتاب الشيخ العلامة ابن يعقوب يولي بن ابراهيم الوار جلاني رحمه الله نفع و هو الزي اشار إلى تسمية بهذا الاسم في اول كتابه عند قوله وانا ادعوا الى طريقة العدل والانصاب وأنها عن الجور و الاغراب الخ قال شارحه البراد يا رحمه الله فوله وانا ادعوا الى

از

(الصفحة الأولى من الحاشية كما في المخطوط (أ) الخاص بالحاشية، وقد سبق أنه قد ضاع شيء من أولها وأن أبا يعقوب المصعبي كتب عوضا عما ضاع منها)