شرح مختصر العدل والإنصاف
الجزء ١ · صفحة ٢٢(ش)
هذه الي الاربعة الضرورية غير الدينية أولا من الدينية وقعدم توجيه ذيل جيما نقلناه نمو العضمر واللہ اعلم و عملي اپنے عمو رضت خلال الحفر في حج الحالة بانتقال المراحم في الاصل بإن لا تكون معارضة والاخرى معارضة أم دو - اذلا پشت حلمها الا را جمعه قال الا بي جان فيل فدثبت حكمها عند النتساوي على مذهب من مغول بالتغييرة اجاب اجلا الامراهنه بانه مذهب شاه انگلي خونه و ميل بالعكس المسمة الى قال الاخيرة اجاب عند ارد مربا بان الحكم البصر مطلوبا النعس بال لما بعض اليه من المحكمة وكما ان تحصيل الحكمة بواسطة ثبوت الحكم مطلوب الشارع غول تحصيل بواسطة هي الى ايضا الجهراء وأما البيرالي مطلوب له فونو يقدم ما المختاركة منه في عين الحكم الا هذا شروع في ترجيح الغير الله حسب الفرع وحاصله ان الافساح أربعة وان يقدم هذا القسم على السلان م على الثلاثة الباقية وال الثلاثة الباقية بيفد منهاء المشاركة في من العلة على ما المشاركة في عين ما ال و جمر العلة أو جنات كقدم ما المشاركة في يمين الحكم على المشاركة في تسمة وتغرمت الاسلة في بحثه العريم فاجعه ان نشست و احنه اعلى رفيه اعلى مونه له درجات مختلف نية الفولة والصعب والترجيح عن اومها فوي جيد الغز حتى راجح على المنغول قلم عليه ولا قدم المنغول واما الجامع الفيراس بقد تقدم حكمه في اخر مسئلة من العام والخاص اختني انصرت منقل وانتفع به كلام المصنف على حسب الطاقة من تخصصرا و توضيح أو ذکر مثال ايله و ذكره غيره أو تنبيه على منافسة في تلاع المصنف بحسب ما ظهر لي مع فصوري وجود قريحته و نکن کا بغال ما بد بريک فله لا تترك كله وحملني على ذلہ اپنے رابيت هذا الشرح فتياج الى انجاح وفر كتب الشيخ محمد بنا به نشسته رحمه الله على بعضه و لم يكمله وكتب الشيخ على مرقبيله اي مرتبه عمه خوسته که اي سر بعد ذلله إن وصل المثالة ي كراى سنتها من باب المصمرور يكلمه واتمت ما بقي يكتب عليه فه صلا بد للموجه الله العظيم وان بخشي نے جي زمرہ اوليا يہ وان اعمل بعمل مهم ولا قارت ساختم ولكن
بخار
جسيم و واستغفر الله تعلم الله تعلم ما وقع في محافظا والى برامجي الفول اذيت الباركية
و العماو اذنت من كان مراهل العضل ان يعلم ما وقع عليه من الخط الجيما حسبته بعد امعان انته والله سبحانه وتعالى على وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله ومحمد وسلم تسليمي ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم واخر دعونا أن الحمد لمدرب العالمين ار ان بھي ہے?
غدا
عن النار
ولولنرى وللمومنرو اموات الاحياء منهم والا سوالمة. بار با اهديين
(الصفحة الأخيرة من الحاشية في المخطوط (أ)، وهي النسخة المكتملة الوحيدة)