الإباضية في موكب التاريخ النشاة- موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥٩المغرب، و أقصى الشمال، و أقصى الجنوب، و لم تزل منذ ذلك الحين إلى اليوم و هي تكافح من اجل هذه الرسالة الكريمة، حتى استيقظ الغافلون و انتبه النائمون الشاردون و بدءوا يراجعون أنفسهم و يرجعون إلى ربهم و لينضموا إلى بعضهم و يوحدوا صفوفهم و يحفظوا رسالة الله من الأخطار الجديدة، أخطار الزندقة و الإلحاد، و عبادة الناس الذين قدستهم الحضارة الكاذبة، و الدعاية المغرضة التي ترمي إلى أبعاد هذا الدين القيم عن مجرى الحياة، لأنها تعرف أنه لا قرار لأحكام البشر مع أحكام الله، و لا قيمة لشرائع الفلاسفة مع شريعة الإسلام.
١٥٤ / ١٦٣