الإباضية في موكب التاريخ النشاة- موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٥ما دامت المصادر التي يستقي منها الأولون هي نفس المصادر التي يستقي منها المتأخرون، مع ما تيسر من وسائل الاتصال والاطلاع والمعرفة.
وهذه قضية ثانية من القضايا التي يكاد ينفرد بها الإباضية، والتي تتمشى مع روح الإسلام ومع حقيقة الحياة، ومع طبيعة الوجود، وقد غفل عنها كثير من أصحاب المذاهب الأخرى، ولم يفهموا حقيقتها إلا في هذا العصر الذي بدأ فيه المسلمون ينفضون عنهم غبار الغفلة والجمود والرجعية، وينطلقون فيما مهدته سماحة الإسلام، ودعا إليه سيد الأنام، عليه الصلاة والسلام.
٧٠ / ١٦٣