الإباضية في موكب التاريخ النشاة- موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩٦بتولي الوظائف الظالمة، وأن تتولى شؤونهم جمعيات تبث فيهم هداية الله، وتملأ قلوبهم بالإيمان بالله، وتنشر فيهم المعرفة والثقافة الإسلامية التي تبصرهم بدين الله، فلا تكون علاقتهم بالظالمين إلا في أيسر طريق، وأضيق مجال، فيما يتعلق بجباية الأموال المفروضة عليهم للحاكمين، وهي الجمعيات، أو ما يسمى في التنظيم الإباضي (بحلقة العزابة).
٩١ / ١٦٣