ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور
الجزء ١ · صفحة ١٠٣قياما بحقوق الأب، وكان رحمه الله ضريرا في آخر عمره، وقد توفي الشيخ عبد الرحمن
قتيلا في مسلمات. أما ولده عثمان فبقي مقيما بالعوابي في أملاك والده للحفاظ عليها.
وكان للشيخ خميس من البنات ثلاث إحداهن عذراء وتزوجها الشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، ومنها ولده الشيخ العلامة أحمد بن سعيد، وتوفيت قبل أبويها وقبل استشهاد زوجها، ولعل قبرها بسمائل ـ والله اعلم -. وأما ابنته شيخه بنت خميس فتزوجها سرور بن أحمد بن سعيد بن عبد الله بن مبارك بن يحيى بن عبد الله بن ناصر، ومنها ولده ناصر بن سرور، وتوفي ولدها صبيا، بعد وفاة والده باثنتي عشرة سنة، وكانت وفاة الشيخ سرور في حدود عام 1295 هـ / 1878 م. وشيخه توفيت بعد وفاة والديها. وكانية بنت خميس هي زوجة الشيخ العلامة يحيى بن خلفان بن أبي نبهان، ومنها أولاده محمد وسعيد
وراية، فأما محمد وسعيد فلهما أولاد ذكور وإناث، فانقرض أولاد سعيد وبقي أولاد. وهم الباقون من ذرية الشيخ يحيى، وأما راية فهي زوجة الشيخ العلامة محمد بن ناصر بن ليوب، ومنها ولده العلامة الزاهد عبد الله بن محمد، ولم يترك أحدا من الذكور، وله من البنات جوخة ورحمة، وبهما ينقرض نسله
•
تصنيفه ونسخه:
نسخ الكثير من مؤلفات والده وجمع التفرق من المسودات، ومنها تصنيفه لديوان العقيان الجامع الأشعار أبي نبهان "، ومنها قلائد المرجان في مدح ورثاء أبي نبهان"، ومما صنفه كتابين في الأشكال الرملية وتسيير النقطة، في حجمين كبير وصغير، وكذلك جمع اورادا وأحكاما في مناسك الحج في مصنفين أحدهما اكبر من الأخر، وقد أتم الأصغر منهما في 6 من شهر شعبان عشية الاثنين عام 1258 هـ (يوافق تقريبا نوفمبر 1842 م) واستهله بمسئلة في أحكام الحج ومناسكه عن أخيه الشيخ العلامة ناصر بن أبي نبهان. ونقل في هذين المصنفين في أحكام الحج عن كثير من علماء المذهب مما يدل على كثرة اطلاعه على تصنيفاتهم وسعة أفقه العلمي في فقه الإسلام. وختم كتابه المناسك بقصيدة العلامة الشيخ عبد
- 103 -